|
العلمانية " الدهرية " . - فائز البرازي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 02 سبتمبر 2010 21:12 |
|
العلمانية "
الدهرية " .
=============
بداية لابد
من توضيح ، وإبانة صارمة .. اننا في الوطن العربي مسلمين ومسيحيين ، نرفض تمامآ (
العلمانية الشاملة .. كفلسفة ) .. ونرفض جميع ( التيارات الفلسفية العلمانية) ..
وهو مايحاول آخرين أن يقدمونه بباطنية وقصد ، لتختلط المفاهيم والرؤى لدينا ، ونعيش
تشابكآ مزورآ غير واعي ، ولا يستطيع معظمنا التمييز بين :
( الفلسفات
والتيارات الفلسفية للعلمانية " الشاملة " ) .. وبين :
( العلمانية
الجزئية .. المحصورة فقط .. في " ممارسات الدولة المحايدة ، والحراكات السياسية )
..
والتمييز
بينهما ضروري جدآ ، حتى لاتذهب مضامين ورؤى " نافعة " للمجتمع والسياسة والدولة ،
مع مضامين ورؤى " ملحدة " تحاول دس السم بالعسل ، فتشتت المجتمعات والقوى السياسية
( بإشكالية مزورة مقصودة ) .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
مصائب القرار 1559 التي لمْ تَنْتَهِ في لبنان - عبد الإله بلقزيز |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأحد, 29 أغسطس 2010 22:43 |
|

قبل
ستّ سنوات، صدر القرار 1559 عن مجلس الأمن حول لبنان . قبله بما يزيد على
ربع قرن، صدرت قرارات عديدة دولية تتناول مسائل مختلفة من الأزمة
اللبنانية، لكن أيّاً من تلك القرارات لم يَحْظ بالشهرة التي حظي بها ال
1559 بما في ذلك القرار 425 الذي صدر عقب الغزو “الإسرائيلي” لجنوب لبنان
في العام ،1978 في ما سُمّيَ “عملية الليطاني” . ومردّ شهرته إلى كونه فتح
فصلاً من الصراعات في لبنان كادت تطوّح باستقراره وسِلْمِهِ الأهلي، وما
تزال آثارٌ منها تفعل فعْلَها في نسيجه حتى اليوم . فلقد أصاب لبنان من
المصائب الكثير من وراء هذا القرار، والخشية أن يكون الخفي منه أعظم في
المستقبل . وهل قليلٌ أن اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري إنما يمثل حلقة
من حلقات الإخراج التنفيذي للقرار؟
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
مستقبل إسرائيل وفلسطينيو 1948 بقلم :د. فوزي الأسمر |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 27 أغسطس 2010 20:46 |
|
مستقبل إسرائيل وفلسطينيو 1948
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم :د. فوزي الأسمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منذ قيام دولة إسرائيل
وموضوع الفلسطينيين العرب الذين بقوا في وطنهم , يثار بين الحين والآخر.فمنهم من
رأى فيهم طابورا خامسا, ولهذا وقعت مجزرة
كفر قاسم عشية العدوان
الثلاثي على مصر عام 1956 , وذبح في هذه المجزرة 49 عربيا كانوا عائدين من عملهم
, بما فيهم بعض النساء الحوامل , وذلك
لإدخال الرعب إلى قلوب الفلسطينيين في إسرائيل .
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
تطور الحركة الناصرية في إطار .. محاولات التصفية .. ومحاولات العودة - د. محمد فؤاد المغازي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأربعاء, 25 أغسطس 2010 22:06 |
|
دراسة ضمن إطار أطروحة للدكتوراه ... بعنوان:
(تطور الحركة الناصرية في إطار .. محاولات التصفية .. ومحاولات العودة ).
الباحث: محمد فؤاد المغازي

بعد رحيل جمال عبد الناصر ظهرت أصوات تحذر من خطر الثورة المضادة على استمرار الناصرية، وعندما تم استبعادها من السلطة، ظهر إلي العلن حوارات تتناول الناصرية كتجربة وكمصطلح، فتعددت حولها الآراء، وأختلف التقييم من قبل المفكرين والباحثين والسياسيين، كما اختلفت نظرة الأجيال لها.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
أحدث كتالوغ مصور عن حياة جمال عبد الناصر |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
السبت, 21 أغسطس 2010 00:12 |
|
'من القرية إلى الوطن العربي الكبير':
8/21/2010

القاهرة ـ ' القدس العربي' من محمود قرني:
صدر للدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام في مكتبة الإسكندرية، والباحثة صفاء خليفة، كتالوغ ' جمال عبد الناصر ( 1918- 1970)، من القرية إلى الوطن العربي الكبير'، والذي يتناول بالصور والوثائق حياة الرئيس جمال عبد الناصر من الميلاد وحتى الوفاة.
ويعرض الكتالوغ حياة الرئيس جمال عبد الناصر في قالب مختلف، حيث يبرز أهم محطات القوة في العلاقات المصرية العربية، وكيف كانت مصر هي رائدة للعالم العربي وافريقيا أيضًا في ظل حكم الرئيس جمال عبد الناصر. ويتميز الكتالوغ بأنه نصيّ إلا أنه مدعوم بالصور والوثائق والأخبار الصحافية التي تغطي الأحداث الرئيسية والهامة في الفترة المذكورة.
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
عن تجربة جمال عبد الناصر ............. بقلم: صبحي غندور |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 19 أغسطس 2010 21:31 |
|

يحتفل الأميركيون كل عام بذكرى ميلاد داعية الحقوق المدنية الأميركية مارتن لوثر كنغ، ويخصصون للمناسبة يوم عطلة رسمية وندوات ولقاءات لتكريم ذكراه وأفكاره وأعماله. وقد تساءلت أكثر من مرة عن سبب عدم قيام العرب بشيء شبيه لقائد عربي مهم زامن فترة مارتن لوثر كنغ وتتزامن ذكرى ميلادهما في شهر يناير من كل عام.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
ما بعد التصدي اللبناني المفاجئ لإسرائيل -كلوفيس مقصود |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 12 أغسطس 2010 21:16 |

شكلت المواجهة التي حصلت الاسبوع الماضي بين الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي مفاجأة مريرة لإسرائيل في نظرتها الى حقيقة الواقع اللبناني، وهي التي كانت ترفض الاقتناع بحقيقة الثقافة الوطنية للجيش اللبناني، واصطدم تقييمها للاوضاع اللبنانية بحقائق راسخة في الوجدان العام مختصرها ان اسرائيل كيان عدائي، وهذا أمر مبتوت على رغم بعض الاختراقات التي تمكنت الأجهزة الأمنية من كشفها.
وكشف تعامل اسرائيل السياسي والاعلامي مع هذا الحدث ان غرور عنصريتها لا يزال طاغياً، وكذلك العنجهية التي استولدتها عدواناتها الماضية التي كانت ترتكبها من دون كلفة، بخاصة ان الولايات المتحدة ضامنة لتفوقها الاستراتيجي على الكل العربي. هذه الخلفية جعلت اسرائيل تتعامل مع الرد الحاسم على عدوانها الاخير في العديسة وجوارها كأنها في حالة انكار تكاد لا تصدق ما حدث. وهذا الانكار يفسر اطلاقها حملة عشوائية تتهم مثلاً "حزب الله" بأنه كان يعرف ان الحادث سيحصل، فارسل مراسلاً لتلفزيون "المنار" الى العديسة حيث استهدف، متجاهلة ان مراسلي "الجزيرة" مثلاً كانوا هناك مع غيرهم، لكن الحقائق على الارض من شأنها تقطيع استمرار تجاهلها الحقائق نتيجة رسوخ شعورها بالاستكبار، واكتشاف اسرائيل لحقائق تعمدت تغييبها يؤول الى هذيان ردود فعلها.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
مفاوضات مباشرة أوغير مباشرة :إلى أين ؟ بقلم: د. فوزي الأسمر |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
السبت, 07 أغسطس 2010 20:11 |
|

برهنت إسرائيل منذ قيامها أنها غير معنية بصورة جدية بأية مفاوضات, بل تريد محادثات . والفرق واضح .المفاوضات عادة ملزمة , وهدفها الأساسي إيجاد الآلية للوصول إلى الهدف الذي اتفق عليه مسبقا,ويتحتم التوصل إليه, ويُحّمل الجانب الذي يخل به المسؤولية التاريخية. في حين أن المباحثات غير ملزمة فهي تدور حول الأهداف التي يريد الطرفان تحقيقها وفي كثير من الأحيان تنتهي بلا فائدة.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
وطن غير بديل - كمال خلف الطويل* |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الثلاثاء, 03 أغسطس 2010 05:35 |

ذات يوم من أيام تشرين الأوّل/ أكتوبر 1970، جلس الملك حسين ليواجه الصحافة في أول مؤتمر له إثر وقف حربه ــــ المؤقتة ــــ على المقاومة الفلسطينية في الأردن، وفي أعقاب غياب الزعيم جمال عبد الناصر.
أهمية ذاك المؤتمر لم تكن في الأساس بموعده، ولا حتى في ما سبقه من أحداث جلل، بل في ما قاله الملك وردّده لأول مرة، ومفاده أن حربه أجهضت في المهد سعي المقاومة لإقامة وطن الفلسطينيين البديل في الأردن... وفوقه.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
المخدرات غزت العراق مع غزوه واحتلاله - محمود كعوش |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الثلاثاء, 31 أغسطس 2010 23:07 |
|
المخدرات غزت العراق مع غزوه واحتلاله
إحتلالالعراق وآفة المخدرات
محمود كعوش
عندماكانت طالبان في السلطة في العقد الأخير من القرن الماضي ، تمكنت من تحقيق قفزة نوعيةعلى صعيد مكافحة آفة المخدرات في أفغانستان . في حينه نجحت طالبان في ثني مواطني بلدها عن زراعةنبتة الأفيونوأقنعتهمبالاستعاضة عنها بنباتات زراعية غذائية أخرى ، من خلال المزاوجة بين الترغيب والترهيبوممارسة سياسة العصا والجزرة التي أثبتت فعاليتها ونجاعتها . في نفس الوقت الذيكانت طالبان تقدم فيه الحبوب والأسمدة للمزارعين على شكل منح وهبات وتساعدهم في ترويج وبيع منتجاتهمالزراعية ، لم تتردد في إنزال أشد العقوبات بحق من كان يتمرد منهم على إرادتهاويصر على زراعة الأفيون ، سعياً وراء الربح الوفير على حساب قوت وصحة المواطنينالفقراء وتحويل البلاد إلى بؤرة احتضان لهذه الآفة الكريهة ومركز تصدير لها إلى أنحاءالعالم. لكن مع وقوع أفغانستان تحتالاحتلال الغربي بقيادة الولايات المتحدة على خلفية زلزال 11 أيلول 2001 وبذريعةاستضافتها لمنظمة القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن ، عادت زراعة الأفيون لتزدهر فيها من جديدبشكل خطير عبرت عنه حالة الفزع والأرق التي انتابت العالم وبالأخص منظمة الأممالمتحدة والاتحاد الأوروبي . وبعدما كانت واشنطن تحمل على طالبان بذريعة إيوائهاللإرهاب والمتاجرة بالمخدرات ، تحولت هي إلى مشجع لزراعة نبتة الأفيون أو متغاض عن زراعتها فيهذا البلد ، لأغراض تخدم بقاء الاحتلال فيه أطول مدة ممكنة .وبالرغم من مرور حوالي تسعة أعوام على إقصاءطالبانعنالسلطة وخضوع أفغانستان لسلطة حكومة عميلة للولايات المتحدة ، ما يزال المسؤولون الدوليون وبالأخص فيالاتحاد الأوروبي يناقشون مشكلة تزايد الإنتاج الأفغاني من المخدرات وسبل المساهمة في مكافحةهذه الآفة اللعينة ، بعدما تحولت بلدانهم إلى مستورد سري رئيسي لمشتقاته ، إذ أن90 في المئة من هذه المشتقات وعلى وجه الخصوص الأفيون يتسرب إليها عبر البواباتالأفغانية. وفيما يختص بتفشي آفةالمخدرات بين جيل الشبان في أفغانستان نفسها ، فحدث ولا حرج ، وقد يكون لنا وقفة مع ذلك فيوقت لاحق!
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
في ذكرى المؤتمر الصهيوني الأول - محمود كعوش |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأحد, 29 أغسطس 2010 12:31 |
محمود كعوش

عودتنا بعض الصحف "الإسرائيلية" أن تطل علينا بين الحين والآخر بمقالات يحذر كتابها حكومات تل أبيب المجرمة من مغبة ما ستؤول إليه الأوضاع في كيان العدو نتيجة سياسة التمييز العنصري الحمقاء التي درجت على ممارستها ضد الفلسطينيين داخل وخارج ما يسمونه "الخط الأخضر" على مدار ما يزيد عن ستة عقود متواصلة، هي عمر اغتصاب فلسطين بشكل مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية. وعلى سبيل المثال لا الحصر أذكر أنه عشية إحياء الصهاينة مرور قرن على رحيل الصهيوني والمنظر الأكبر للإرهاب تيودور هرتزل في التاسع من شهر تموز 2004، حذرت بعض صحفهم المعروفة من مغبة حدوث كارثة حقيقية قد تهدد الوجود المصطنع للكيان الصهيوني القائم بقوة الحديد والنار فوق ثرى فلسطين منذ عام 1948، إذا ما استمر قادته بممارسة سياسة التمييز العنصري بحق الفلسطينيين الذين كان قد مضى على اغتصاب أراضيهم بالقوة في حينه سبعة وخمسون عاماً.
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
نقد الواقع كمدخل لمستقبل أفضل - صبحي غندور* |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 27 أغسطس 2010 20:17 |
|
نقد الواقع
كمدخل
لمستقبل أفضل
صبحي
غندور*
العرب، إلى
أين؟ فأجواء الانقسامات والصراعات الداخلية تحوم في أكثر من بلدٍ عربي، والمنطقة
العربية تؤكل أراضيها وسيادتها بعدما أُكِلت ثرواتها وخيراتها لعقود طويلة
..
صحيحٌ أنّ
للأطراف الخارجية، الدولية والإقليمية، أدواراً مؤثّرة في تأجيج الانقسامات، لكن
ماذا عن مسؤولية الذات العربية نفسها عمَّا حدث ويحدث من شرخٍ كبير داخل المجتمعات
العربية؟
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
مراجعة صارمة تنهي الواقعية المزورة../ كلوفيس مقصود |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
السبت, 21 أغسطس 2010 09:12 |
|

وتبقى فلسطين نقطة الارتكاز للتعامل مع مستلزمات الاستقرار والسلام في المنطقة العربية، برغم تخلي النظام العربي القائم من خلال لجنة المتابعة العربية بالإجازة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الدخول بتجربة المفاوضات غير المباشرة لمدة أربعة أشهر، ريثما تتوافر قواعد ومرجعيات لاستئناف “مفاوضات مباشرة”، ثم يزور نتنياهو واشنطن في يوليو/تموز الماضي فتحصر المدة بضرورة الدخول فوراً بالمفاوضات المباشرة، وترافق هذا الاتفاق “الإسرائيلي” الأمريكي مع مطالبة لجنة المتابعة في الجامعة العربية بـ“تغطية” الموضوع، بمعنى تبني المطلب “الإسرائيلي” الدخول فوراً في مفاوضات مباشرة، ويتذمر أبو مازن بشكل علني من ضغوط غير مسبوقة كي يبادر إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين أوباما ونتنياهو، وعندما نقول “ضغط غير مسبوق” يكفي ما ورد من إملاءات سميت تهذيباً “ضغوط” ما دفع الرئيس عباس إلى إعلان “.. إن الضغط الذي يمارس الآن لا يحتمل”. ويتابع “.. لا يوجد بشر يمكن أن يتحملوا الضغط الذي نتعرض له”.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
المؤتمر الناصري العام – دورة الانعقاد السابعة - ياسين جبار الدليمي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 20 أغسطس 2010 22:19 |
|
((الناصرية – الآمال والحقيقة))

أهم العناوين :
- الناصرية إبداع جماعي معبر عن رؤية الأمة العربية لنفسها.
- الناصرية أداة تحرير وتعبير ونهضة قومية عربية ووحدوي .
- الناصرية كاشفة لما هو متجذر فكرياً لدى الجماهير العربية حركة الجماهير حددتها الناصرية قولاً وفعلاً.
- النصر عمل والعمل حركة والحركة فكر والفكر فهم وإيمان.
- الناصرية طليعة عربية ثورية تسعى لتحرير الوطن والمواطن.
- المؤتمرات الناصرية ناقلة للجماهير من حالة السكون إلى الحركة وبناء أسس وحدوية .
- المؤتمرات الناصرية تسعى لبناء الحركة العربية الواحدة.
((الناصرية – الآمال والحقيقة))
المؤتمر الناصري العام – دورة الانعقاد السابعة
الناصرية إبداع بشري جماعي معبر عن رؤية الأمة العربية لنفسها من خلال تصورها لطبيعة مشكلاتها وإيجاد الحلول في إطار ظروفها ومرحلتها الذاتية وواقعها المعاش سياسياً واقتصادياً واجتماعياً فالناصرية هي أداة تحرير وتغيير ونهضة قومية عربية وحدوية فهي مشروع نهضوي دونما الاعتكاف الجامد في حدود ومحراب هذا المشروع بكهنوت الجمود . فالفرق شاسع هنا بين من لم يغادروا مركزيتهم القومية ووعيهم الاختزالي للأمة العربية بوصاية التنصيب الذاتي لأنفسهم أوصياء على الأمة العربية ومشروعها النهضوي تخندقاً تحت اللافتات الفكرية نظرياً او اللافتات الحزبية وبين من تعاطى مع المشروع النهضوي بحركية التجدد والتغيير دونما مساس بالثوابت والأسس الارتكازية والتكوينية لهذا المشروع النهضوي برؤية رشيدة متطورة لم ولن تعرف الجمود بقوالب جامدة او جاهزة.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
مفاوضات مباشرة أوغير مباشرة: إلى أين؟! بقلم: د. فوزي الأسمر |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الاثنين, 16 أغسطس 2010 00:14 |
|
برهنت إسرائيل منذ قيامها أنها غير معنية بصورة جدية بأية مفاوضات, بل تريد محادثات. والفرق واضح. المفاوضات عادة ملزمة, وهدفها الأساسي إيجاد الآلية للوصول إلى الهدف الذي اتفق عليه مسبقا, ويتحتم التوصل إليه, ويُحّمل الجانب الذي يخل به المسؤولية التاريخية. في حين أن المباحثات غير ملزمة فهي تدور حول الأهداف التي يريد الطرفان تحقيقها وفي كثير من الأحيان تنتهي بلا فائدة.
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
عبدالحكيم عبدالناصر في حوار خاص لـ «الوطني اليوم»: |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 12 أغسطس 2010 09:50 |
|
عبدالحكيم عبدالناصر في حوار خاص لـ «الوطني اليوم»:

أكد المهندس عبدالحكيم عبدالناصر نجل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر أن ما نسب إليه أثناء زيارته ضريح والده في ذكري ثورة يوليو أنه لن يعطي صوته إلي جمال مبارك كذب وفبركة دأبت علي نشرها صحيفة المصري اليوم، مما أثار ذلك حفيظته وأرسل تكذيباً إلي كافة الصحف ينفي ما نسب إليه زوراً وبهتاناً.
وأشار عبدالحكيم أن جمال مبارك لم يرشح نفسه للرئاسة أصلاً فكيف يثار الحديث عن منحه الأصوات الانتخابية قبل الترشح خاصة أن الحكم علي أي مرشح في أي استحقاقات انتخابية يكون علي البرنامج الانتخابي وطرق إدارة الأمور، وليس علي الاسم أو الشخص مؤكداً أنه تربطه علاقة صداقة وود ومحبة بكل من علاء وجمال مبارك منذ الصغر، ولا يوجد شيء في الدنيا يدفعه إلي أخذ موقف منهما أو من أحدهما خاصة أن المواقف الإنسانية لسيادة الرئيس مبارك تجاه أسرة جمال عبدالناصر كثيرة جداً ولا يمكن إغفالها.
وأضاف في حواره مع «الوطني اليوم» أن ما يحدث الآن في الشارع المصري حراك سياسي غير أنه يرفض ترشح البرادعي وأيمن نور للرئاسة مؤكداً أنه لن يعطي أحدهما صوته، لأن الأول غريب عن مصر وأحوالها والثاني كلامه غير مقنع.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
في ذكرى تأميم قناة السويس - زياد حافظ |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 05 أغسطس 2010 08:38 |

بدأ القرن العشرون السياسي للأمة العربية ذات مساء في شهر تموز في الإسكندرية بضحكة مدوية ما زالت أصداءها ترجّ في أنحاء الأمة والعالم بعد مرور 54 سنة عليها. أعلن القائد خالد الذكر جمال عبد الناصر آنذاك، وبهذه الضحكة الرعدية التي عبّرت عن الفرحة بكسر أغلال الإستعمار، عن تأميم قناة السويس رمز الإستعمار ورمز الاستغلال للشعوب المقهورة. هذه الضحكة، المُتوّجة لعمل تاريخي وصل إلى مرتبة الأسطورة، ما زالت في ذاكرة الغرب الذي لم ولن يغفر للشعوب المقهورة السمراء اللون رفع رأسها. وإذا حددنا ذلك التاريخ لبداية القرن السياسي لهذه الأمة إلاّ أن ذلك لن يقلل من محطاّت مجيدة سبقتها. فالحصول على الإستقلال من قبضة الإستعمار محطة هامة في تاريخنا، كما أن النكبة محطة أخرى في مواجهة تحدياتنا المتعددة بعد وعد بلفور وإتفاقيات سايكس بيكو. غير أن الإرادة المستقلة والركائز الداعمة لها لم تكن للتوفر لولا ثورة 23 يوليو المجيدة عام 1952. لكن هذه الثورة التي أرادت تحرير الإرادة المصرية من قبضة الإستعمار وتكريس استقلالية الثورة لم تكن تمتلك حينئذ أدوات تلك الإستقلالية. فإعادة بناء الجيش بعد حصار الفلوجة والنكسة كانت من أولويات أهداف الثورة. وهذا البناء تطلّب تحديث تجهيزاته. غير أن غباء وقصر نظر وحقد المستعمر القديم والإمبريالي الصاعد آنذاك ربط تزويد الجيش بالتجهيزات اللازمة بالتحاق مصر الثورة في حلف بغداد لمواجهة أخطار لم تكن تعني الأمة. رفض عبد الناصر الإنصياع لتلك الشروط التي كانت تحدّ من استقلالية مصر فكانت الصفعة الأولى المباشرة للغرب. امتنعت عندئذ تلك الدول من تزويد مصر بما يلزم فكانت الصفعة الثانية للغرب عبر صفقة الأسلحة مع المعسكر الإشتراكي لتنفيذ أحد أهداف الثورة. حاول الغرب الإقتصاص من تلك النزعات الإستقلالية فتمّت معاقبة مصر عبر سحب تمويل مشروع السدّ العالي من قبل البنك الدولي بناء على ضغط الخارجية الإميركية الذي كان يقودها آنذاك جون فوستر دالس. فكانت الصفعة الثالثة عبر الضحكة المدوية. فتأميم قناة السويس كان الرد الثوري والمبدع على الحصار الاقتصادي المفروض على استقلالية القرار. وصدى نجاح التأميم كان الدافع المباشر للقرار الوحدوي لجماهير هذه الأمة فكانت تجربة الوحدة (والصفعة الجماهيرية الرابعة) بعد أقل من عامين على التأميم. ومنذ تلك الفترة يقذف الغرب بالحقد والسموم على هذه الأمة وكل تجارب نهضتها. فهناك عدة حقائق يمكن استخلاصها من تلك التجربة وما تلاها من محن فرضها تحالف الإستعمار مع الصهيونية ودول الرجعية آنذاك، دول القمع والاستبداد اليوم.
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
معنى الشريعة الإسلامية - عبد الحليم قنديل |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأحد, 29 أغسطس 2010 23:36 |
|
معنى الشريعة الإسلامية
عبد الحليم قنديل
2010-08-29

العودة لتطبيق 'الشريعة القانونية' جانب مكمل للاستقلال عن الآخر الغربي، فقد فرض علينا الأخذ بالتشريع الغربي مع الغزو الاستعماري، وليس في الأخذ بشريعة الإسلام القانونية ما يجرح مشاعر العرب غير المسلمين، أو يخل بمبدأ المساواة، وليس في الأمر إكراه، ولا فرض دين على غير المتدينين به، ولا إخلال بمبدأ حرية العقائد وهو مبدأ إسلامي مصون، فالشريعة القانونية ملك لأمتنا جميعها على اختلاف الأديان، والنظام القانوني المستمد من الشريعة يجسد عبقرية أمتنا في القانون، والعرب والمسيحيون أولى بقانون الشافعي من 'قانون نابليون غير الديني'، إنها صيغة الإسلام الحضاري التي يرث تاريخها المسلمون والمسيحيون معا، يقول المطران اللبناني جورج خضر 'حضارة أوروبا هي حضارة الأوروبيين، وأنا لم أساهم فيها، إنها في أفضل حال العروس، ولكني لست أباها، قد أتذوق أوروبا ولكني لا أكونها، وإذا استهلكت ما تنتج فهي لا تفتخر بذلك، وقد أفتخر، إنما هي تفخر بما تنتج، وهذا ثمر اجتهادها هي، غير أني على هذه الأرض ابن الحضارات التي توالت عليها منذ فجر التاريخ، وورثتها جميعا الحضارة العربية الإسلامية، وأنا في قلب هذه الحضارة منذ بزوغها ورافقتها، وفي القرون الأخيرة علمتها'. ولو كان لدى المسيحية شريعة قانونية تقابل شريعة الإسلام لجاز الاعتراض دفاعا عن مبدأ المساواة، لكن الحقيقة أنه لا يوجد شيء من ذلك، فالمسيح ـ كما يقول الأب القبطي متى المسكين ـ لم يهتم أبدا بتشريع قوانين مدنية، ولم يجمع قط، ولم يخلط أبدا، بين مملكة الله ومملكة هذا الدهر، وقد رفض ملك الأرض، وأن محاولة الكنيسة الاهتمام بالأمور الزمنية باسم المسيح هو بمثابة تنصيب المسيح ملكا على الأرض .
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
اللعب على المكشوف في العراق - محمد السعيد إدريس |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأحد, 29 أغسطس 2010 00:24 |
|

فتح الانسحاب الأمريكي من العراق أبواباً واسعة أمام كل من يريد أن يصارع على النفوذ في المنطقة، ليكون طرفاً فاعلاً في معادلات الحكم والسياسة في العراق انطلاقاً من قناعة مفادها، أن من يستطيع أن يتحكم في مستقبل العراق سيكون بمقدوره أن يتحكم في مصير المنطقة ومستقبلها، أو على أقل تقدير يكون قادراً على أن يكون لاعباً له اعتباره وأهميته في إدارة شؤونها .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
التنمية البشرية المستدامة - فائز البرازي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأربعاء, 25 أغسطس 2010 22:11 |
|
التنمية البشرية المستدامة
=================
( التنمية المستدامة ) :
هي تشميل لكل أنواع التنمية :
- التنمية الذاتية البشرية " الفرد " – تنمية المهارات .
- التنمية البشرية " الجمعية " .
- التنمية البشرية القائمة على عالم المعرفة .
- التنمية البشرية الإجتماعية .
- التنمية البشرية الإقتصادية .
- التنمية البشرية الإدارية .
وسأفصل هنا – للتوضيح والدراسة فقط – موضوع ( التنمية البشرية الجمعية المستدامة ) عن باقي المحاور التي لاشك تتشابك مع بعضها البعض ، تشابكآ غير قابل للعزل أو الفصل .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
هوراشيما ونزع السلاح النووي بقلم : د. فوزي الأسمر |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
السبت, 21 أغسطس 2010 00:49 |
|
أحيا العالم قبل أسبوعين مرور 65 عاما على قيام الولايات المتحدة باستعمال أول قنبلة ذرية في العالم ضدّ مدينة " هوراشيما " اليابانية إبان الحرب العالمية الثانية .وقد جاء هذا الإحياء هذه السنة مختلف حيث حضر السفير الأمريكي لدى اليابان جان روس هذه الذكرى المأساوية لأول مرة منذ انتهاء الحرب العالمية . غير أن الولايات المتحدة لم تعتذر رسميا على ما قامت به. ولم يقبل اليابانيون ولا الرأي العام العالمي حضور السفير الأمريكي بمثابة اعتذار أمريكي .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
"إسرائيل" تتحدى العالم - إلياس سحاب |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 20 أغسطس 2010 18:57 |
|
لا أستطيع أن أفهم، ولا أعتقد أن أحداً يستطيع أن يفسر لي ويقنعني، كيف يعول الفلسطينيون والعرب على المفاوضات المباشرة مع “إسرائيل”، عندما تبدأ قبل قيامها بهذا القدر غير المحتمل من العنجهية “الإسرائيلية”، ومن التحدي “الإسرائيلي” المسبق لكل عناصر القانون الدولي؟ إذا كانت هذه هي مقدمات البداية قبل أن تبدأ المفاوضات المباشرة، فما عساها تكون النهاية، بعد أن تنتهي هذه المفاوضات؟
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
الفكر القومي في لحظته المعاصرة: في الاستبداد والديمقراطية - عبد الإله بلقزيز |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأحد, 15 أغسطس 2010 23:55 |
|

مثلما اصطدم الفكر القومي العربي بالمسألة الاقتصادية (التنمية) والمسألة الاجتماعية (الاشتراكية) ومسائل الأمن القومي، منذ نهايات الأربعينات وبدايات الخمسينات من القرن العشرين الماضي، فأضافها إلى إشكاليته الأساس: الوحدة العربية، كذلك اصطدم بالمسألة السياسية وما يقع تحتها من شؤون تتصل بالسلطة السياسية والشرعية والحقوق المدنية والسياسية للمواطنين، والنظام الدستوري والنيابي والمشاركة الديمقراطية، والتداول السلمي على السلطة، أي بمجمل ما بات يندرج اليوم مع بعضه تحت عنوان المسألة الديمقراطية، وهي مسألة سبق أن اعتنى بها، قبل عقود من اهتمام القوميين بها، من سُمّوا بالليبراليين تماماً مثلما سبق اهتمام الماركسيين بالمسألتين الاقتصادية والاجتماعية قبل أن ينتبه إليها القوميون بقليل . وللانشغال بالمسألة السياسية في الوعي القومي العربي، منذ نهاية الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي، أسباب تاريخية وموضوعية تفسره وتبرر جنوحه للتفكير في معضلة جديدة هي معضلة الاستبداد .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
المؤتمر الناصري العام - البيان السياسي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الثلاثاء, 10 أغسطس 2010 10:21 |
|
المؤتمر الناصري العام - البيان السياسي

الدورة السابعة
سر ت (ليبيا العربية)
29 - 31 يوليو 2010
في إطار من الإدراك التام لخطورة المرحلة التي تمر بها الأمة العربية وما تتعرض له من مؤامرات شرسة وتهديدات تطال وجودها ومقدراتها ، عقد المؤتمر الناصري العام في مدينة سرت ليبيا العربية دورته السابعة في الفترة من 29 إلى 31/7 /2010 مركزاً نقاشاته على موضوع رئيسي هو " نحو خطة استراتيجية للتغيير " .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
في الذكرى الخامسة لمجزرة شفاعمرة المروعة - بقلم: زياد شليوط |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الثلاثاء, 03 أغسطس 2010 21:09 |

وحدتنا ضمان لانقاذ شبابنا
في الرابع من آب 2005 وقبل الساعة الخامسة بقليل وفي حي مرشان في مدينة شفاعمرو العربية الجليلية، وقف مستوطن يهودي يميني حاقد يرتدي بزة الجيش الاسرائيلي ويحمل سلاحه، وبدل أن ينزل من الحافلة التي أقلته الى شفاعمرو، أشهر سلاحه فجأة وأخذ يطلق النار بشكل محكم فقتل سائق الحافلة أولا الشهيد المرحوم ميشيل بحوث ( 56 عاما) وبعده من جلس قريبا منه فسقطت الشهيدتان الشقيقتان هزار (23عاما) ودينا (21عاما) عادل تركي مضرجتين بدمائهما الربيعية، وكان الشهيد الرابع المرحوم نادر حايك ( 52عاما)، وأصيب عدد من ركاب الحافلة اصابات منها البليغ ومنها الخفيف، فأصيبت شابة برصاصة في وجهها استدعت المكوث في المستشفى أياما عدة أجريت لها خلالها عملية جراحية، وأصيبت فتاة أخرى بحروق في يديها عندما تصدت للقاتل وأبعدت البندقية عن وجهها، كما أصيب شاب ثالث تعارك مع القاتل وانتزع منه سلاحه، ولو لم تتم السيطرة على القاتل لكانت حصيلة جريمته أكبر حجما وأكثر عددا، لكن يقظة بعض الركاب وأهل الحي حالت دون وقوع مأساة مهولة في شفاعمرو. وعندما انتقل الخبر إلى الأهالي انتقال النار في الهشيم تجمع العشرات بل المئات من أهالي المدينة وكان معظمهم قد عرف الشهداء أو أحدهم معرفة شخصية، ولما كان أهلنا في شفاعمرو متحابين متعاطفين لم يحتملوا منظر الجثث وقد كانت قبل لحظات أجسادا تتحرك ونفوسا تفيض حيوية، خطفها القاتل العنصري بأعصاب باردة ومن منطلق كراهية العرب واجراء حساب غير عادل مع حكومته على حساب أناس أبرياء.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|